كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= الله، ولم ينسبوه، منهم ابن أبي عدي عند مسلم، وأبو داود الطيالسي عند أبي عوانة، وعمرو بن مرزوق عند أبي نعيم، وأبو عامر العقدي ووهب بن جرير عند الإسماعيلي، وحكى الإسماعيلي عن بندار أنه عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري، واستدل برواية سفيان الثوري، عن الأعمش، الآتية عقب هذا (يعني برقم (٦١٧٠)) ، وسيأتي ما يؤيده، ولكن صنيع البخاري يقتضي أنه كان عند أبي وائل، عن ابن مسعود وعن أبي موسى جميعا، وأن الطريقين صحيحان. قلت: ويؤيد ذلك أن له عند ابن مسعود أصلاً، فقد أخرج أبو نعيم في "كتاب المحبين" من طريق عطية، عن أبي سعيد، قال: أتيت أنا وأخي عبد الله بن مسعود، فقال: سمعت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فذكر الحديث. وأخرجه أيضاً من طريق مسروق، عن عبد الله، به.
قلنا: حديث أبي موسى سيرد ٤/٣٩٢ و٣٩٥ و٣٩٨ و٤٠٥.
وفي الباب أيضاً عن أنس، سيرد ٣/١٥٩.
وعن جابر، سيرد ٣/٣٣٦ و٣٩٤.
وعن صفوان بن عسال، سيرد ٤/٢٣٩.
وعن أبي ذر، سيرد ٥/١٥٦.
وعن علي عند البزار (٣٥٩٦) ، أورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٢٨٠، وقال: وفيه مسلم بن كيسان الملائي، وهو ضعيف.
وعن عروة بن مضرس عند الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٣٩٥) ، أورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٢٨١، وقال: رواه الطبراني في الثلاثة، ورجاله رجال الصحيح غير زيد بن الحريش، وهو ثقة.
قال الحافظ في "الفتح" ١٠/٥٦٠: وقد جمع أبو نعيم طرق هذا الحديث في جزء سماه "كتاب المحبين مع المحبوبين"، وبلغ الصحابة فيه نحو العشرين.
قال السندي: قوله: "المرء مع من أحب": هذا الحديث من الأحاديث المشتهرة الصحيحة. في "المقاصد" (يعني المقاصد الحسنة برقم (١٠١١)) : قيل: إذا أحبهم فعمل بمثل عملهم. قال الحسن: لا تغتر يا ابن آدم بقول من يقول: أنتَ مع من أحببت، فإن من أحب قوماً تَبع آثارَهم، واعلم أنك لن تلحق بالأخيار حتى تتبعَ=

الصفحة 260