كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ أَعَفَّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ " (١)
٣٧٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ نَاجِيَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ بِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ، فَإِنْ يَهْلَكُوا، فَسَبِيلُ مَنْ قَدْ هَلَكَ، وَإِنْ يَقُمْ لَهُمْ دِينُهُمْ، يَقُمْ لَهُمْ سَبْعِينَ عَامًا ". قَالَ: قُلْتُ: أَمِمَّا مَضَى أَمْ مِمَّا بَقِيَ؟ قَالَ: " مِمَّا بَقِيَ " (٢)
---------------
(١) هو مكرر سابقه، إلا أنه لم يذكر في إسناده هنَى بن نويرة، وقد تقدم في تخريج الحديث السابق أن إبراهيم النخعي إنما يرويه عن علقمة بواسطة هني.
(٢) حديث حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير البراء بن ناجية، فقد تفرد عنه ربعي بن حِراش، ولا يعرف إلا بهذا الحديث كما ذكر الذهبي في "الميزان"، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/١١٨: لم يذكر سماعاً من ابن مسعود، ووثقه العجلي، وقال: هو من أصحاب ابن مسعود، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التهذيب": قد عرفه العجلي وابن حبان، فيكفيه، وأطلق توثيقه في "التقريب". عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وربعي: هو ابن حِراش.
وأخرجه أبو داود (٤٢٥٤) ، وأبو يعلى (٥٢٨١) ، والبغوي (٤٢٢٥) ، من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٢/٢٣٦ من طريق قَبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، به. وقبيصة غير ثقة في حديث سفيان.
وأخرجه الطيالسي (٣٨٣) ، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" ٣/٣٥٥،=

الصفحة 276