كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

٣٧٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْجَابِرُ أَبُو الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ، أَنَّ أَبَا مَاجدٍ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ، حَدَّثَهُ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: سَأَلْنَا نَبِيَّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) ، عَنِ السَّيْرِ بِالْجِنَازَةِ؟ فَقَالَ: " السَّيْرُ مَا دُونَ الْخَبَبِ، فَإِنْ يَكُ خَيْرًا تُعْجَلْ (٢) إِلَيْهِ - أَوْ قَالَ: لِتُعْجَلْ إِلَيْهِ - وَإِنْ يَكُ سِوَى ذَاكَ، فَبُعْدًا لِأَهْلِ النَّارِ، الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ، وَلَا تَتْبَعُ، لَيْسَ مِنْهَا (٣) مَنْ تَقَدَّمَهَا " (٤)
---------------
= سموه وأبا بكر. وانظر (٣٦١٧) .
قال السندي: قوله: أحث العراق: بضم العين، جمع عَرْق، بفتح فسكون: عظم عليه بقية لحم.
(١) قوله: "صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" لم ترد في (س) و (ظ١٤) و (ظ١) .
(٢) كذا ضبطت في (س) وفي (ظ١) في الكلمة الثانية، وشكلت التاء بالفتح في (ظ١٤) ، وهو فعل ماض، فاعله محذوف، تقديره لفظ "الخير" المذكور في جملة: "فإن يك خيراً".
(٣) في (ظ١) : منا. وهو ما أثبته الشيخ أحمد شاكر، وذكرنا ما فيه برقم (٣٥٨٥) .
(٤) إسناده ضعيف لجهالة أبي ماجد، وقد تقدم الكلام فيه وفي يحيى الجابر في الرواية المتقدمة برقم (٣٥٨٥) . وباقي رجاله ثقات. أبو كامل: هو مظفر بن مدْرِك الخراساني، وزهير: هو ابن معاوية.
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٧/٢٦٥٩ من طريق سعيد بن حفص وعبد الرحمن بن عمرو، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٢ من طريق يحيى بن أبي بكير، ثلاثتهم عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. قال البيهقي: هذا حديث ضعيف، يحيى بن عبد الله الجابر ضعيف، وأبو ماجدة -وقيل: أبو ماجد- مجهول، وقد سلف برقم (٣٥٨٥) .
قوله: "ما دون الخَبَب": قال السندي: أي إسراع دون الخَبَب، وهو -بفتحتين-=

الصفحة 279