كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

٣٧٣٥ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا (١) عَلِيُّ بْنُ الْأَقْمَرِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ، يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ " (٢)
---------------
= سرعة المشي مع تقارب الخُطا.
ولا تَتْبع: على بناء الفاعل، بالتخفيف، أي: وليست بتابعة.
(١) في (ظ١٤) : أخبرنا.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص -وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشَمي- فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العَمي، وشعبة: هو ابن الحجاج.
وأخرجه الطيالسي (٣١١) ، والشاشي (٧١٥) و (٧١٦) ، والطبراني في "الكبير" (١٠٠٩٧) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٩٠٢) ، والخطيب في "تاريخه" ١٤/٤٤٢، من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولا الطبراني في "الكبير" (٨٥٨٥) من طريق شعبة، و (٨٥٨٦) من طريق المسعودي، كلاهما عن أبي قيس الأوْدي، عن هزَيل بن شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود، موقوفاً.
وأخرجه الحاكم ٤/٤٩٤ من طريق بهز بن أسد، بهذا الإسناد، بلفظ: "لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله"، قال الحاكم: هذا صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، إنما تفرد مسلم رحمه الله بإخراج حديث شعبة عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، مرفوعاً: "لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس"، ووافقه الذهبي.
قلنا: قول الحاكم: على شرط الشيخين، وهم منه، لأن أبا الأحوص من=

الصفحة 280