كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

٣٧٤٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ، وَلَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ، كُلُّ جَنَاحٍ مِنْهَا قَدْ سَدَّ الْأُفُقَ يَسْقُطُ مِنْ جَنَاحِهِ مِنَ التَّهَاوِيلِ وَالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ مَا اللهُ بِهِ عَلِيمٌ " (١)
٣٧٤٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، فِي قَوْلِهِ: {وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ
---------------
= (٣٧٤٦) .
وأخرجه الطيالسي (٣٠٧) ، وأبو يعلى (٥٣١٤) و (٥٣١٥) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٤/٢٧٥-٢٧٦، والشاشي (٧٢٧) ، والطبراني في "الكبير" (١٠١١٠) من طرق عن داود بن أبي الفرات، بهذا الإسناد.
وسلف بنحوه برقم (٣٧٠٠) بإسناد صحيح على شرط مسلم.
(١) إسناده ضعيف لضعف شريك -وهو ابن عبد الله النخعي-، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم -وهو ابن أبي النجود- فقد أخرج له البخاري ومسلم في المتابعات، وهو حسن الحديث. حجاج: هو ابن محمد الأعور، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي.
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٣٣٩ من طريق النعمان بن عبد السلام، عن شريك، بهذا الإسناد.
وقوله: "له ست مئة جناح"، سيرد بإسناد صحيح برقم (٣٧٨٠) .
وقوله: "يسقط من جناحه من التهاويل والدر والياقوت ... " سيأتي بإسناد حسن برقم (٣٩١٥) .
وسلف الحديث بنحوه مختصراً بإسناد صحيح برقم (٣٧٤٠) ، وذكرنا هناك شواهده.
قوله: "التهاويل": قال ابن الأثير: أي الأشياء المختلفة الألوان، ومنه يقال لما=

الصفحة 294