كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

خَلِيلًا} [النساء: ١٢٥] ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ رِبْعِيٍّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ اللهَ اتَّخَذَ صَاحِبَكُمْ خَلِيلًا، يَعْنِي مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " (١)
٣٧٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ رِبْعِيٍّ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ
---------------
= يخرج في الرياض من ألوان الزهر: التهاويل، وكذلك لما يعَلق على الهوادج من ألوان العِهْنِ والزينة، وكأن واحدها تَهْوَال، وأجملها مما يَهول الإنسانَ ويحيره.
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، خالد بن ربعي، وهو أسدي كوفي، لم يرو عنه غير عبد الملك بن عمير، وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/١٤٨، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ونقل ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/٣٢٩-٣٣٠ عن ابن المديني قولَه: لا يروى عنه غير حديث واحد: "إن صاحبكم خليل الله"، ونقله عنه الحسيني في "الإكمال" ص ١١٧، والحافظ في "التعجيل"،
وذكره ابن حبان في "الثقات" ٤/١٩٩، وبقية رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين.
معمر: هو ابن راشد. والحديث موقوف لكنه في حكم المرفوع، وسيرد مرفوعاً بعده.
وهو عند عبد الرزاق في "التفسير" ١/١٧٤ -وتحرف فيه عبد الملك بن عمير إلى عبد الملك بن عبيد، وخالد بن ربعي إلى خالد بن ربيع-، وورد الإسناد فيه هكذا: عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن عبد الملك بن عبيد، في قوله تعالى: (واتخذ الله إِبراهيمَ خليلاً) ، قال: ذكر عن خالد بن ربيع، عن ابن مسعود أنه قال: إن الله اتخذ صاحبكم خليلاً.
وقد سلف بإسناد صحيح برقم (٣٥٨٠) ، وذكرنا هناك شواهده.
(٢) تحرف في طبعة الشيخ أحمد شاكر إلى عبد الله.

الصفحة 295