قَالَ عَبْدُ اللهِ: " إِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " (١)
٣٧٥٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ، فَإِنَّ عَاقِبَتَهُ تَصِيرُ إِلَى قُلٍّ " (٢)
---------------
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر ما قبله. وهذا موقوف.
سفيان: هو الثوري. وعبد الملك: هو ابن عمير.
(٢) حديث صحيح، شَريك -وهو ابن عبد الله النخعي-، وإن كان سيئ الحفظ - متابع. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، والركين بن الربيع: هو ابن عميلة الفزاري الكوفي.
وأخرجه الحاكم ٢/٣٧ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد، لكن تحرف فيه شَريك إلى إسرائيل.
وأخرجه أبو يعلى (٥٠٤٢) و (٥٣٤٨) و (٥٣٤٩) ، والشاشي (٨٠٨) ، والطبراني في "الكبير" (١٠٥٣٨) ، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٣٣٣ من طرق عن شريك، به.
وأخرجه ابن ماجه (٢٢٧٩) ، والشاشي (٨٠٩) ، والطبراني في "الكبير" (١٠٥٣٩) ، والحاكم ٢/٣٧ و٤/٣١٧-٣١٨ من طريق إسرائيل، عن الركين، به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وسيأتي برقم (٤٠٢٦) .
قوله: "تصير إلى قل": قال ابن الأثير: القل، بالضم: القِلة، كالذل والذلة، أي إنه وإن كان زيادةً في المال عاجلاً، فإنه يؤول إلى نقص، كقوله تعالى: (يمحق الله الربا ويرْبي الصدقات) [البقرة: ٢٧٦] .