تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْتُ مَعَهُ ثَلَاثِينَ " (١)
---------------
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال دينار والد عيسى، فقد انفرد بالرواية عنه ابنه عيسى، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، غير ابن حبان فإنه ذكره في "الثقات"، ومع ذلك فقد صححه ابن خزيمة (١٩٢٢) ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير عيسى بن دينار الخزاعي، فقد روى له أبو داود والترمذي والبخاري في "خلق أفعال العباد"، وهو ثقة.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٥٣٦) من طريق أبي نعيم، عن عيسى بن دينار، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٠٢١) وفي "الصغير" (٢٢٨) ، والدارقطني في "السنن" ٢/١٩٨، من طريق صالح بن مالك، عن عبد الأعلى بن أبي المساور، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود. قال الطبراني: لم يروه عن حماد إلا عبد الأعلى، تفرد به صالح.
قلنا: وعبد الأعلى بن أبي المساور متروك.
وسيأتي برقم (٣٨٤٠) و (٣٨٧١) و (٤٢٠٩) و (٤٣٠٠) .
وله شاهد من حديث أبي هريرة عند ابن ماجه (١٦٥٨) ، قال البوصيري في "الزوائد": إسناده صحيح على شرط مسلم إلا أن الجريري -واسمه سعيد بن إياس أبو مسعود- اختلط بآخر عمره.
وآخر من حديث عائشة عند الدارقطني ٢/١٩٨، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٥٠، قال الدارقطني في إسناده: هذا إسناد صحيح حسن. قلنا: سيرد عند أحمد ٦/٩٠، وجود إسناده الحافط في "الفتح" ٤/١٢٣.
وثالث من حديث جابر عند الدارقطني ٢/١٩٨، وفي إسناده المسور بن الصلت، وهو ضعيف.
وفي باب أن الشهر يكون تسعاً وعشرين عن عدد من الصحابة، وهو في "صحيح" البخاري عن أم سلمة برقم (١٩١٠) ، وعن أنس برقم (١٩١١) .=