كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

٣٧٧٧ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعْدِ أَوْ سَعِيدِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " كَانَ أَحَبَّ الْعِرَاقِ (١) إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ذِرَاعُ الشَّاةِ، وَكَانَ يَرَى أَنَّهُ سُمَّ فِي ذِرَاعِ الشَّاةِ " وَكُنَّا نَرَى أَنَّ الْيَهُودَ الَّذِينَ (٢) سَمُّوهُ (٣)
٣٧٧٨ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ (٤) عِيَاضٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا، قَالَ: وَكُنَّا نَرَى
---------------
= وانظر ما سيأتي في تخريج الحديث (٤٣٠٠) .
قال السندي: قوله: ما صمت: يحتمل أن تكون "ما" مصدرية في الموضعين، أي: صومي مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسعاً وعشرين أكثر من صومي معه ثلاثين، أو موصولية، والعائد محذوف، أي: ما صمته، أي: الأشهر التي صمتها تسعاً وعشرين أكثر من الأشهر التي صمتها ثلاثين.
(١) في (ظ١) : العُرُق، وفي (ق) : العناق. وفي حاشيتها: العرق.
(٢) في (ظ١٤) : اليهود النفر الذين.
(٣) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٣٧٣٣) ، وتقدم الكلام في رجاله هناك، ولكن هنا: سعد أو سعيد بن عياض، وقد جاء في "التهذيب" ٣/٤٧٩: قال سعيد بن منصور: إنما هو سعد، يعني بسكون العين.
أسود بن عامر: هو شاذان.
(٤) جاء كذلك على الصواب في (ظ١٤) ، وأثبت في هامش نسخة (س) ، ووقع في بقية النسخ: سعيد.

الصفحة 318