٣٧٨٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ (١) ، " أَنَّ رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا التَّوْحِيدَ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، قَالَ لِأَهْلِهِ: إِذَا أَنَا مِتُّ، فَخُذُونِي
---------------
= غريب من حديث ابن مسعود، إنما نعرفه من حديث حفص بنِ غياث، عن الأعمش ... تفرد به حفص.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/٢٩٨، وابن عدي في "الكامل" ٣/١١٣٠، والسهمي في "تاريخ جرجان" (٣٣٩) ، من طريق سليمان بن حيان أبي خالد الأحمر، عن الأعمش، به. قال ابن عدي: لا يعرف هذا الحديث إلا بحفص بنِ غِياث عن الأعمش، وبه يعرف، وحكم الناس بأنه حديثه عن الأعمش، ولا أعلم يرويه عن أبي خالد غير مخلد بن مالك.
قلنا: رواه عن أبي خالد أيضاً محمد بن عبد العزيز الواسطي عند الطحاوي.
وذكرت أحاديث الباب عند حديث سعد المتقدم برقم (١٦٠٤) .
ونزيد هنا:
حديث عبد الله بن عمرو، سيرد برقم (٦٦٥٠) .
وحديث أنس بن مالك عند ابن ماجه (٣٩٨٧) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/٢٩٨.
وحديث جابر عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/٢٩٨، والبيهقي في "الزهد" (١٩٨) ، والطبراني في "الأوسط" كما في "مجمع الزوائد" ٧/٢٧٨، قال الهيثمي: فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، وهو ضعيف، وقد وثق.
قال السندي: النزاع: ضبط بضم فتشديد، قيل: هو جمع نزيع ونازع، وهو الغريب الذي نزع عن أهله وعشيرته، أي: الذين يخرجون عن الأوطان لإقامة سنن الدين. وقد سبق تحقيق ما يتعلق ببقية الحديث.
(١) في (م) : عن عبد الله بن وائل، عن عبد الله، وهو خطأ.