كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

٣٧٨٨ - حَدَّثَنَا عَارِمٌ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: قَالَ أَبِي: حَدَّثَنِي أَبُو تَمِيمَةَ، عَنْ عَمْرٍو - لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ قَالَ: الْبِكَالِيَّ يُحَدِّثُهُ عَمْرٌو - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - قَالَ عَمْرٌو إِنَّ عَبْدَ اللهِ -، قَالَ: اسْتَتبْعَنِي (١) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا، حَتَّى أَتَيْتُ (٢) مَكَانَ كَذَا وَكَذَا فَخَطَّ لِي خِطَّةً، فَقَالَ لِي: " كُنْ بَيْنَ ظَهْرَيْ هَذِهِ لَا تَخْرُجْ مِنْهَا، فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ (٣) هَلَكْتَ ". قَالَ: فَكُنْتُ فِيهَا، قَالَ: فَمَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَذَفَةً (٤) ، أَوْ أَبْعَدَ شَيْئًا،
---------------
= "إني لشافع لهما أعطيت أو منعت، وما أرجو لهما شيئاً". قال البيهقي: هذا الجواب قبل النهي عن استغفار المشركين. انتهى. وهذا المشرب خلاف مشرب السيوطي في هذه المسألة.
بِريْطتين: الريطة: الثوب الرقيق اللين، أو ما لم يتخذ من قطعتين.
فيلبسهما: على بناء الفاعل، من اللباس، وضبطه بعضهم على بناء المفعول، من الإلباس.
يغبطني به الأولون، أي: يتمنون أن يكون لهم مثل ذلك.
حال، بالتخفيف: أي طين.
أو رضْراض، الرضْراض، بالفتح وضادين معجمتين: الحصى أو صغارها.
التوْم: بضم مثناة من فوق وسكون الواو: اللؤلؤ.
قضبان الذهب: ضبط بضم قاف وكسرها فسكون معجمة، قيل: هي الأغصان، واحدها قضيب، وقيل: القضيب: كل شجر طالت وبسطت أغصانها.
ألوان الجوهر: أي أقسامه.
(١) في (ص) و (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: استبعثني.
(٢) في هامش (س) و (ظ١) : أتينا.
(٣) في هامش (س) : إن خرجت منها.
(٤) ضبطت في (س) : حذْفةً.

الصفحة 332