كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

٣٧٩٥ - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: انْطَلَقَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ مُعْتَمِرًا، فَنَزلَ عَلَى أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ صَفْوَانَ (١) ، وَكَانَ (٢) أُمَيَّةُ إِذَا انْطَلَقَ إِلَى الشَّامِ، وَمَرَّ (٣) بِالْمَدِينَةِ نَزَلَ عَلَى سَعْدٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: فَرَجَعَ إِلَى أُمِّ صَفْوَانَ، فَقَالَ: أَمَا تَعْلَمِي (٤) مَا قَالَ أَخِي الْيَثْرِبِيُّ؟
---------------
= قلنا: وقد وقع في هذه الرواية (٣٧٩٤) : فنزل على صفوان بن أمية بن خلف، فالصواب: على أبي صفوان أمية بن خلف، كما قال الحافظ آنفاً، والظاهر أن هذا الوهم قديم في نسخ المسند، وقد قال السندي تعليقاً على قوله: على صفوان: بل على أمية، كما في البخاري، وكأنه اعتبر النزول على الأب نزولاً على الابن لاتحاد منزلهما.
وقال السندي في قوله: إنه قاتلك: ظاهر السوق أن الضمير لأبي جهل، والمعنى أنه حاملك على القتل، وعليه حمله الكرماني، وقيل للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو أوفق بالواقع، لكنه لا يناسب السوق، فليتأمل. قلنا: لكن لفظ الرواية التالية تصرح بأن الضمير للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وقال ابن كثير في "تاريخه" ٣/٢٥٨-٢٥٩ بعد إن ساق الحديث: تفرد به البخاري، وقد رواه الإمام أحمد عن خلف وأبي سعيد، كلاهما عن إسرائيل.
قلنا: رواية خلف هي التالية برقم (٣٧٩٥) .
(١) في (ظ١٤) : صوابه: أبو صفوان. قلنا: انظر التعليق المذكور في تخريج الرواية السالفة.
(٢) في (ظ١٤) : فكان.
(٣) في (ظ١٤) : فمر.
(٤) في (ص) و (ق) : تعلمين، وهو الجادة. وانظر التعليق الآتي.

الصفحة 345