الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ (١)
٣٨٠٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ (٢) وَإِنَّ وَلِيِّي مِنْهُمْ أَبِي وَخَلِيلُ رَبِّي إِبْرَاهِيمُ ". قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ} [آل عمران: ٦٨] إِلَى آخِرِ الْآيَةَ (٣)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم: رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص -وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي- فمن رجال مسلم. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السبيعي.
وأخرجه ابن ماجه (٣٩٠٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٣٥٥٩) ، وذكرنا هناك شواهده.
(٢) قوله: "من النبيين" من (ظ١٤) ، وهو وارد في مصادر التخريج.
(٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو الضحى -وهو مسلم بن صبيح- لم يدرك ابن مسعود، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري، ووالده هو سعيد بن مسروق.
وأخرجه الترمذي (٢٩٩٥) ، وابن أبي حاتم في "التفسير" ٢/ (٧٣١) ، والواحدي في "أسباب النزول" ص ١٠٣-١٠٤، من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (٢٩٩٥) أيضاً، والطبري في "التفسير" (٧٢١٧) ، من طريقين، عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان، به. قال الترمذي: هذا أصح من حديث أبي الضحى، عن مسروق. قلنا: يعني بزيادة مسروق في الإسناد.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٢/٥٥٣ من طريق أحمد بن محمد بن عيسى القاضي أبي العباس ابن الأزهر، عن أبي نعيم، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي الضحى، أظنه عن مسروق، عن عبد الله. هكذا على الشك في زيادة مسروق.
وقد سقط من الإسناد لفظ: عن سفيان.=