عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً، فَأُتِيَ بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ، فَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ يَدَهُ، وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، قَالَ: فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَتَفَجَّرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، [ثُمَّ قَالَ] (١) : " حَيَّ عَلَى الْوُضُوءِ، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللهِ " (٢)
---------------
(١) زيادة [ثم قال] لم ترد في النسخ الخطية التي عندنا، وأثبتناها من النسخة الكتانية التي أشار إليها الشيخ أحمد شاكر، وقد قال السندي: قوله: حي على الوضوء: هكذا في نسخ المسند، وفي النسائي: يقول: حى.... قيل: فلعله ساقط من النسخة، أو أنه مقدر قلت، وتقدير القول سائغ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام، وسفيان: هو الثوري، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١/٦٠ وفي "الكبرى" (٨٠) و (٨١) ، وابن حبان (٦٥٤٠) ، والبيهقي في "الدلائل" ٤/١٢٩-١٣٠ من طريق عبد الرزاق -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. وفيه حديث الأعمش عن سالم بن أبي الجعد.
وأخرجه الإسماعيلي في "المعجم" (١٦٤) ، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٥٢٠، من طريقين عن الأعمش، به.
وسيرد برقم (٤٣٩٣) ، وتقدم مختصراً برقم (٣٧٦٢) .
وفي الباب عن أنس عند البخاري (٣٥٧٣) و (٣٥٧٤) ، سيرد ٣/١٣٢.
وعن جابر عند البخاري (٣٥٧٦) ، سيرد ٣/٣٦٥.
وعن البراء عند البخاري (٣٥٧٧) و (٤١٥٠) .
وعن ابن عباس عند أبي نعيم في "الدلائل" فيما ذكره الحافظ في "الفتح" ٦/٥٩١، وذكر أنه جاء في آخر حديثه: فجعل ابن مسعود يشرب ويكثر، ثم قال الحافظ: وهذا يشعر بأن ابن عباس حمله عن ابن مسعود، وأن القصة واحدة.
قوله: "من توْر" التوْر: بفتح التاء المثناة وسكون الواو: هو إناء من صفْر أو حجارة كالإجانة. قاله ابن الأثير.=