كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ لَقِيَ الْجِنَّ، فَقَالَ: " أَمَعَكَ مَاءٌ؟ " فَقُلْتُ: لَا، فَقَالَ: " مَا هَذَا فِي الْإِدَاوَةِ؟ " قُلْتُ: نَبِيذٌ. قَالَ: " أَرِنِيهَا، تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ، وَمَاءٌ طَهُورٌ " فَتَوَضَّأَ مِنْهَا، ثُمَّ صَلَّى بِنَا (١)
٣٨١١ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ:
---------------
(١) إسناده ضعيف لجهالة أبي زيد مولى عمرو بن حريث، قال البخاري: لا يصح حديثه، وقال الترمذي: مجهول عند أهل الحديث لا يعرف له رواية غير هذا الحديث، وقال ابن عبد البر: اتفقوا على أن أبا زيد مجهول وحديثه منكر. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يحيى بن زكريا: هو ابن أبي زائدة، إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وأبو فزارة: هو راشد بن كيسان العبسي.
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٧/٢٧٤٦، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٥٨٧) ، من طريق يحيى بن زكريا، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (٦٩٣) ، والشاشي (٨٢٨) ، والطبراني في "الكبير" (٩٩٦٣) ، وابن عدي في "الكامل" ٧/٢٧٤٦، من طريقين عن إسرائيل، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٥-٢٦، وأبو داود (٨٤) ، والترمذي (٨٨) ، وابن ماجه (٣٨٤) ، وأبو يعلى (٥٠٤٦) و (٥٣٠١) ، والشاشي (٨٢٢) ، وابن حبان في "المجروحين" ٣/١٥٨، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٣٣٠ و٧/٢٧٤٧، والطبراني في "الكبير" (٩٩٦٧) ، والبيهقي في "السنن" ١/٩، من طرق عن أبي فزارة، به.
قال الترمذي: إنما روي هذا الحديث عن أبي زيد، عن عبد الله، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وأبو زيد رجل مجهول عند أهل الحديث لا يعرف له رواية غير هذا الحديث.
وسلف برقم (٣٧٨٢) ، وذكرنا هناك شرحه.

الصفحة 360