كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 6)

٣٥٨٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: وَلَيْسَ مِنْهَا مَنْ يَقْدُمُهَا (١) وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ: سَمِعْتُ يَحْيَى الْجَابِرَ، عَنْ أَبِي مَاجِدٍ الْحَنَفِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ يَقُولُ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّيْرِ بِالْجِنَازَةِ، فَقَالَ: " مَتْبُوعَةٌ، وَلَيْسَتْ بِتَابِعَةٍ " (٢)
---------------
= ورواه البزار باختصار.
وعن ابن عمر عند الطبراني في "الكبير" (١٣٦٤٣) ، وأورده الهيثمي في "المجمع" ٦/١٧٦، وزاد نسبته إلى "الأوسط"، وقال: فيه عاصم بن عمر العمري، وهو متروك (بل ضعيف) ، ووثقه ابن حبان، وقال: يخالف ويخطئ، وبقية رجاله ثقات.
(١) في هامش النسخ الخطية: تقدمها.
(٢) إسناده ضعيف لجهالة أبي ماجد الحنفي -وفي بعض الروايات: أبو ماجدة-، قال ابن المديني: لا نعلم أن أحداً روى عنه غير يحيى الجابر، وقال البخاري في "الكنى" ص ٧٣، و"التاريخ الصغير" ١/٢٦٧: قال الحميدي، عن ابن عيينة: قلت ليحيى [الجابر] : من أبو ماجد؟ قال: طارئ طرأ علينا، فحدثنا وهو منكر الحديث. وقال أحمد والترمذي والدارقطني والساجي: مجهول، وقال النسائي: منكر الحديث.
ويحيى الجابر: هو يحيى بن عبد الله بن الحارث الجابر -ويقال: المجبر-، كان يجبر الأعضاء، ضعفه ابن معين وأبو حاتم والنسائي، وقال الدارقطني: كوفي يعتبر به، ولا يتابع على أحاديثه، ولا يكاد يروي عن شيوخه غيره، وقال العجلي: يكتب حديثه، وليس بالقوي، وقال أحمد: ليس به بأس، ووثقه الترمذي، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه مطولاً ابن أبي شيبة ٣/٢٧٩، وأبو داود (٣١٨٤) ، والترمذي (١٠١١) ، وابن ماجه (١٤٨٤) ، وأبو يعلى (٥٠٣٨) و (٥١٥٤) و (٥٤٠٤) من طرق عن يحيى الجابر، بهذا الإِسناد، وضعفه أبو داود، وقال الترمذي: لا يعرف من حديث عبد=

الصفحة 64