فَأُعْطِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ خِلَالٍ: الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَخَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَغُفِرَ لِمَنْ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أُمَّتِهِ الْمُقْحِمَاتُ " (١)
٤٠١٢ - حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُرَاتٌ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، (٢) عَنْ زِيَادِ بْنِ الْجَرَّاحِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ، قَالَ: كَانَ أَبِي عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَسَمِعَهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " النَّدَمُ تَوْبَةٌ " (٣)
---------------
(١) هو مكرر (٣٦٦٥) سنداً ومتناً.
(٢) عبارة (حدثنا فرات عن عبد الكريم) تحرفت في عامة النسخ إلى: قرأت على عبد الكريم، والمثبت من حاشية (ص) ، وفيها تصويب العبارة عن أصلين من أصول المسند. قلنا: وكذلك جاءت على الصواب في "أطراف المسند" ٤/١٦٧.
ولم يتفطن الشيخ أحمد شاكر إلى هذا التحريف لعدم تيسير الأصول التي تيسرت لنا. وقد سقط هذا الحديث بإسناده ومتنه من (ق) ، وسقط متنه من (ص) .
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، فُرات الذي تصحف اسمه في عامة النسخ إلى قرأت - وهو ابن سلمان الجَزَري الرقي - روى عنه جمع، ووثقه أحمد - فيما ذكره الذهبي في "الميزان " ٣/ ٣٤٢ - وابن معين فيما ذكره الحافظ في "التعجيل " ص ٣٣١-٣٣٢، وابن خلفون، وذكره ابن حبان في "الثقات " ٧/٣٢٢، وقال أبو حاتم في "الجرح والتعديل " ٧/٨٠: لا بأس به، محله الصدق، صالح الحديث، وقال ابن عدي في "الضعفاء" ٦/٢٠٥١: ولم أر المتقدمين صرحوا بضعفه، وأرجو أنه لا بأس به. ثم هو متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير زياد بن الجراح فمن رجال النسائي، وهو ثقة، وقد سلف الخلاف فيه في رواية زياد بن أبي مريم المتقدمة برقم (٣٥٦٨) . كثير بن هشام: هو الكلابي، وعبد الكريم: هو ابن مالك الجزري. =