كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 7)

٤٠٩٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَوَكِيعٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، الْمَعْنَى، عَنْ الْأَعْمَشِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُرَّةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " آكِلُ الرِّبَا، وَمُوكِلُهُ، وَشَاهِدَاهُ، وَكَاتِبُهُ، إِذَا عَلِمُوا بِهِ، وَالْوَاشِمَةُ، وَالْمُسْتَوْشِمَةُ لِلْحُسْنِ، وَلَاوِي الصَّدَقَةِ، وَالْمُرْتَدُّ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ هِجْرَتِهِ، مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (١)
---------------
= من المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة - قبل الاختلاط، وهو متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي.
واخرجه الطيالسي (٣٢٠) عن المسعودي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (٩٠١) - وابن ماجه (٣٠٣٠) من طريق وكيع، عن المسعودي، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وقوله هنا: واستقبل البيت، شاذ، كما قال الحافظ في "الفتح " ٣/٥٨٢، والصحيح أنه جعل البيت عن يساره كما في الرواية المتقدمة برقم (٣٩٤١) .
قال الحافظ: قد أجمعوا على أنه من حيث رماها جاز، سواء استقبلها أو جعلها عن يمينه أو يساره، أو من فوقها أو من أسفلها أو وسطها، والاختلاف في الأفضل.
قال: واستدل بهذا الحديث على اشتراط رمي الجمرات وأحدة واحدة، لقوله: يكبر مع كل حصاة، وقد قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خذوا عني مناسككم ".
وقد تقدم الحديث برقم (٣٥٤٨) .
(١) إسناده ضعيف لضعف الحارث بن عبد الله، وهو الأعور، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحتى بن سعيد: هو القطان، ووكيع: هو ابن الجراح، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وعبد الله بن مرة: هو الهمداني الكوفي.
وأخرجه أبو يعلى (٥٢٤١) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٣٨٨١) .
قوله: ولاوي الصدقة: قال السندي: أي مؤخرها إلى أن يموت.

الصفحة 168