كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 7)

الْخَطَأَ، أَلْقَاهُ فِي جَهَنَّمَ، يَهْوِي أَرْبَعِينَ خَرِيفًا " (١)
٤٠٩٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي عَاصِمٌ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا - أَوْ لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا - حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي " (٢)
٤٠٩٩ - قَرَأْتُ عَلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ خِلَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، فَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً، وَلَمْ
---------------
(١) إسناده ضعيف لضعف مجالد - وهو ابن سعيد الهمداني -، وروي مرفوعاً وموقوفاً، والموقوف هو الصحيح، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو القطان، وعامر: هو الشعبي، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٣١٣) من طريق الإِمام أحمد، عن يحمى، بهذا الإسناد، لكن فيه "حشر" بدل: "حبس "، وفيه: "ثم يرفع رأسه إلى السماء" بدل: "إلى الله عز وجل "، وفيه: "فإن قال الله: ألقوه، فمهواه أربعين خريفاً".
وأخرجه ابن ماجه (٢٣١١) ، والدارقطني ٤/٢٠٥، والبيهقي في "السنن " ١٠/٨٩ من طريق يحيى، به.
قال الدارقطني في "العلل " ٥/٢٤٩: رفعه يحمى بن سعيد القطان، عن مجالد، وتابعه علي بن صالح، ووقفه عبد الرحيم بن سليمان، وهشيم، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن مجالد، والموقوف هو الصحيح.
قال السندي: الخطّاء، بالتشديد للمبالغة، وهو من كان ملازماً للخطايا غير تارك لها، وهو منصوب بتقدير: أَلْقِ، أو مرفوع بتقدير: هو الخطاء، أي: فألقِهِ، والله تعالى أعلم.
(٢) هو مكرر (٣٥٧٣) سنداً ومتناً.

الصفحة 174