كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 7)
عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: " مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ، لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الْإِسْلَامِ، أُخِذَ بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ " (١)
٤١٠٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَابْنُ نُمَيْرٍ الْمَعْنَى، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: بَيْنَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ، قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، نَزَلَ دُخَانٌ مِنَ السَّمَاءِ، فَأَخَذَ بِأَسْمَاعِ الْمُنَافِقِينَ وَأَبْصَارِهِمْ، وَأَخَذَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ، قَالَ مَسْرُوقٌ: فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، وَكَانَ مُتَّكِئًا، فَاسْتَوَى جَالِسًا، فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وابن نمير: هو عبد الله، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة.
وأخرجه مسلم (١٢٠) (١٩٠) ، وابن ماجه (٤٢٤٢) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٢٠) (١٩٠) ، وابن ماجه (٤٢٤٢) ، وأبو عوانة ١/٧١، والشاشي (٤٨٩) ، والبيهقي في "السنن " ٩/١٢٣، وفي "الشعب " (٢٣) من طريق ابن نمير، به.
وأخرجه الطيالسي (٢٦٠) ، والشاشي (٤٩١) و (٤٩٢) من طريق شعبة، به.
ووقع في مطبوع الطيالسي تحريف وسقطٌ واضح.
وسيأتي من طريق شعبة برقم (٤٤٠٨) ، وتقدم من طريق آخر برقم (٣٥٩٦) .
الصفحة 179