الْمَصْدُوقُ، قَالَ: " بَيْعُ الْمُحَفَّلَاتِ خِلَابَةٌ، وَلَا تَحِلُّ الْخِلَابَةُ لِمُسْلِمٍ " (١)
٤١٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، يُحَدِّثُهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " سِبَابُ
---------------
(١) إسناده ضعيف لضعف جابر، وهو ابن يزيد الجعفي، وروي مرفوعاً، وموقوفه هو الصحيح، كما قال الدارقطني، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة - فقد روى له البخاري تعليقاً وأصحاب السنن، وهو صدوق اختلط قبل موته، وسمع منه وكيع قبل الاختلاط. أبو الضحى: هو مسلم بن صبيح الهمداني، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/٢١٦، وابن ماجه (٢٢٤١) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٩٢) ، والشاشي (٣٨٦) ، والبيهقي في "السنن" ٥/٣١٧ من طرق عن المسعودي، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/٢١٤ والبيهقي في "السنن " ٥/٣١٧ من طريقين، عن الأعمش، عن خيثمة، عن الأسود، عن عبد الله، موقوفاً.
وأخرجه موقوفاً أيضاً عبد الرزاق (١٤٨٦٥) عن الثوري، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عبد الله. لم يذكر الأسود.
قال الدارقطني في "العلل " ٥/٤٨: الموقوف هو الصواب.
وقال الحافظ في "الفتح " ٤/٣٦٧- ٣٦٨: رواه ابن أبي شيبة، وعبد الرزاق موقوفاً بإسناد صحيح.
وانظر (٤٠٩٦) .
قوله: خِلابة، بالكسر، أي: خداع.
والمُحَفًلات: سلف شرحها في الرواية (٤٠٩٦) .