كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 7)

الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ " (١)
٤١٢٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً، وَفِتَنًا، وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا "، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَاذَا تَأْمُرُنَا لِمَنْ (٢) أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنَّا؟ قَالَ: " تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وزبيد: هو ابن الحارث اليامي، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة.
وأخرجه مسلم (٦٤) (١١٦) ، وأبو يعلى (٥٢٧٦) ، وابن منده في "الإيمان " (٦٥٣) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (١٩٨٣) و (٢٦٣٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٢٢، وأبو عوانة ١/٢٥، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/٣٦٥ وأبو نعيم ني "الحلية" ٥/٣٤ من طرق، عن سفيان، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٣٠٨) من طريق إسحاق الأزرق، عن سفيان، عن زبيد، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبد الله.
قال أبو نعيم في "الحلية" ٥/٣٤: وخالف إسحاق الأزرق أصحاب الثوري، فرواه عنه عن زبيد، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبد الله.
وقد تقدم برقم (٣٦٤٧) .
(٢) في هامش (س) : فما تأمر من. وفي نسخة أخرى: فما تأمر لمن. وفي طبعة الشيخ أحمد شاكر: فماذا تأمر لمن.

الصفحة 195