كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 7)

اللهَ الَّذِي لَكُمْ " (١)
٤١٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: ٧١] ، قَالَ: " يَدْخُلُونَهَا، أَوْ يَلِجُونَهَا (٢) ، ثُمَّ يَصْدُرُونَ مِنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ " قُلْتُ لَهُ: إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، هُوَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ كَلَامًا هَذَا مَعْنَاهُ (٣)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زيد بن وهب: هو الجهني.
وأخرجه مسلم (١٨٤٣) (٤٥) ، وأبو يعلى (٥١٥٦) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٩٧) ، والشاشي (٦٨٩) و (٦٩٠) من طريق شعبة، به.
وقد تقدم برقم (٣٦٤٠) .
قوله: "أثرة"، قال السندي: اسم من الاستممار، أي: استئثار غيركم عليكم.
لمن أدرك: اللام للبيان، أي: يطلب منكم الأمر لمن أدرك، وفي حقه.
(٢) في (ق) : ويلجونها.
(٣) إسناده حسن، السدي - وهو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة - مختلف فيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج، ومرة: هو ابن شراحيل الهمداني. وقد وقفه شعبة، ثم أقر برفعه لما أخبره عبد الرحمن بن مهدي أن إسرائيل رواه عن السدي مرفوعاً. ورواية إسرائيل ستأتي برقم (٤١٤١) .
وأخرجه الترمذي (٣١٦٠) ، والطبري في "التفسير" ١٦/١١١ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. قال الترمذي: قال عبد الرحمن: قلت لشعبة: إن إسرائيل حدثني عن السدي، عن مرة، عن عبد الله، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال شعبة =

الصفحة 196