قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: " أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ " (١)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وواصل: هو ابن حيان، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة، وعمرو بن شرحبيل: هو أبو ميسرة الهمداني الكوفي.
وأخرجه البيهقي في "السنن " ٨/١٨ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وتابع ابنَ مهدي في ذكر هؤلاء الثلاثة محمد بن كثير عند البغوي في "شرح السنة" (٤٢) . وانظر ما يأتي.
وأخرجه الترمذي (٣١٨٢) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور والأعمش، به، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الترمذي (٣١٨٢) أيضاً، والنسائي في "المجتبى" ٧/٨٩ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن واصل، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف " (١٩٧٢٠) ، والبخاري (٤٧٦١) و (٦٨١١) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٣٧٠) - وهو في "التفسير" (٣٨٩) - من طريق يحيى بن سعيد القطان، والطبري في "تفسيره " ١٩/٤١ من طريق أبي عامر العقدي، وأبو عوانة ١/٥٥ من طريق أبي عاصم، أربعتهم عن سفيان الثوري، عن منصور والأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، به.
وأخرجه البخاري (٤٧٦١) و (٦٨١١) أيضاً، والنسائي في "المجتبى" ٧/٩٠، من طريق يحيى القطان، عن سفيان الثوري، عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد أدله، ليس فيه عمرو بن شرحبيل.
قال البخاري عقب (٦٨١١) : قال عمرو (يعني ابن علي شيخ البخاري في هذا الحديث) : فذكرته لعبدِ الرحمن، وكان حدثنا عن سفيان، عن الأعمش ومنصور، وواصل عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، قال: دعه دعه.
قال الحافظ في "الفتح " ١٢/١١٥: والحاصل أن الثوري حدث بهذا الحديث =