٤١٣٢ - حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ فَذَكَرَهُ، (١)
---------------
= عن ثلاثة أنفس حدثوه به عن أبي وائل، فأما الأعمش ومنصور، فأدخلا بين أبي وائل وبين ابن مسعود أبا ميسرة، وأما واصل فحذفه، فضبطه يحيى القطان عن سفيان هكذا مفصلًا، وأما عبد الرحمن بن مهدي فحدث به أولا بغير تفصيل، فحمل رواية واصل على رواية منصور والأعمش، فجمع الثلاثة، وأدخل أبا ميسرة في السند، فلما ذكر له عمرو بن علي أن يحيى فصله، كأنه تردد فيه، فاقتصر على التحديث به عن سفيان، عن منصور والأعمش حسب، وترك طريق واصل، وهذا معنى قوله: دعه دعه، أي: اتركه، والضمير للطريق التي اختلف فيها وهي رواية واصل.
وقال الحافظ في "الفتح " ٨/٤٩٣: الصواب إسقاط أبي ميسرة من رواية واصل، كما فصله يحيى بن سعيد.
وأخرجه عبد الرزاق (١٩٧١٩) ، والبخاري (٤٤٧٧) و (٦٠٠١) و (٧٥٢٠) ، ومسلم (٨٦) (١٤١) ، وأبو داود (٢٣١٠) ، وأبو يعلى (٥١٣٠) ، والطبري في "تفسيره " ٩/٤١، وأبو عوانة ١/٥٦، وابن حبان (٤٤١٥) و (٤٤١٦) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/١٤٦ والبيهقي في "الشعب " (٥٣٧٠) من طرق، عن منصور، به، بذكر عمرو بن شرحبيل.
وأخرجه البخاري (٦٨١١) و (٧٥٣٢) ، وأبو يعلى (٥١٦٧) ، وأبو عوانة ١/٥٥، والشاشي (٧٧٥) و (٨٠٢) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/١٤٥، والبيهقي في "الشعب " (٥٣١٦) و (٥٣٧١) و (٥٣٧٢) من طرق، عن الأعمش، به، بذكر عمرو بن شرحبيل.
وانظر ما بعده، وانظر (٣٦١٢) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.