كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 7)

٤١٤٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ، وَيُسَلِّمُ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ، وَيُوصِي أَحَدُنَا بِالْحَاجَةِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ، وَمَا حَدُثَ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ، وَإِنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ أَنْ لَا تَكَلَّمُوا فِي الصَّلَاةِ " (١)
---------------
= هو ابن مهدي، وشعبة: هو ابن الحجاج.
وأخرجه مسلم (٢٩٤٩) (١٣١) ، وأبو يعلى (٥٢٤٨) ، وابن حبان (٦٨٥٠) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٢٨٦) ، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وقد تقدم برقم (٣٧٣٥) .
قوله: "تقوم الساعة أو لا تقوم الساعة ... " إلخ: شك من الراوي أن لفظ الحديث: "تقومُ الساعة على شرار الناس " بدون "لا"، و"إلا"، أو: "لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس " بزيادة: "لا"، و"إلا"، إلا أنه نبه على بعض المشكوك، وترك البعض على الإحالة. والله تعالى أعلم. قاله السندي.
(١) صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم، وهو ابن أبي النجود، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وزائدة: هو ابن قدامة، وشقيق: هو ابن سلمة الأسدي.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠١٢١) ، والبيهقي في "السنن " ٢/٢٤٨ من طريقين عن زائدة، بهذا الإسناد.
وتقدم برقم (٣٥٧٥) و (٣٥٨٥) و (٣٩٤٤) ، وسيأتي برقم (٤٤١٧) .
وتقدم بإسناد صحيح برقْم (٣٥٦٣) ، بلفظ: "إن في الصلاة لشغلاً".
قوله: ما قدم وما حدث، قال السندي: أصل حدث فتح الدال، لكن المشهور=

الصفحة 210