. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
طريق شعبة، ولم يتفطن الشيخ أحمد شاكر لهذا السقط، فأثبت سماع شعبة من عقبة بن وساج، وهذا وهم مبين منه رحمه الله، فإن شعبة قد ولد في السنة التي مات فيها عقبة، وهي سنة إثنتين وثمانين، أو قبل موته بثلاث سنين في قول، فكيف يتأتى به إن يسمع منه؟
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠١٠٠) من طريق الإمام أحمد، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن قتادة، عن عقبة، به.
وأخرجه البزار (٤٥٥) ، وابن خزيمة (١٤٧٠) ، والشاشي (٧٠٤) ، من طريق يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن قتادة، عن عقبة، به.
وقد غَير محقق "صحيح " ابن خزيمة الإسناد الوارد على الصواب في الأصل عنده، فجعله هكذا:.. شعبة، عن قتادة، وعقبة بن وساج. وقال: لعل الصواب ما أثبتناه. قلنا: بل الصواب ما في أصله الذي غيره، ولم يتفطن مراجعه إلى هذا الخطأ الذي وقع لمحققه.
قال البزار: هكذا رواه شعبة، عن قتادة، ورواه ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله.
وعلقه البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/٤٣٢ عن مسدد، عن يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن عقبة، به.
وعلقه أيضاً عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، موقوفاً.
قال ابنُ أبي حاتم في "العلل " ١/١٢٢: سمألت أبي عن حديث رواه شعبة، عن قتادة، عن عقبة بن وساج عن أبي الأحوص مه عن عبد الله، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: "تفضل صلاة الجميع على صلاة الرجل وحده.. ". ورواه همّام وسعيد بن بشير، عن قتادة، عن مورق العجلي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ورواه أبان عن قتادة عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قلت لأبي: أيها أصح؟ قال: حديث شعبة، لأنه أحفظ. =