كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 7)

٤١٥٩ - حَدَّثَنِيهِ بَهْزٌ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنْ مُوَرِّقٍ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ الْجُشَمِيِّ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يُفَضِّلُ صَلَاةَ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً، كُلُّهَا مِثْلُ صَلَاتِهِ " (١)
---------------
= قلنا: طريق مورق سيرد بعد هذا برقم (٤١٥٩) .
وقد سلف برقم (٣٥٦٤) .
قال ابن خزيمة ٢/٣٦٤: وهذه اللفظة من الجنس الذي أعلمت في كتاب الإيمان أن العرب قد تذكر العدد للشيء ذي الأجزاء والشعب، من غير أن تريد نفياً لما زاد على ذلك العدد، ولم يرد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقوله: خمساً وعشرين، أنها لا تفضل بأكثر من هذا العدد، والدليل على صحة ما تأولت ... ثم ذكر حديث ابن عمر: صلاة الرجل في الجميع تفضل صلاته وحده سبعاً وعشرين درجة.
قلنا: حديث ابن عمر، سيرد ٢/٦٥. وذكرنا بقية أحاديث الباب برقم (٣٥٦٤) .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص الجشمي - وهو عوف بن مالك بن نضلة- فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العمي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة، ومُوَرًق: هو ابن مُشَمْرِج العجلي.
وأخرجه أبو يعلى (٥٠٠٠) ، والطبراني في "الكبير" (١٠٠٩٩) من طريق هدبة بن خالد، والطبراني في "الأوسط " (٢٦١٨) ، وفي "الكبير" (١٠٠٩٩) أيضاً، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٢٣٧ من طريق داود بن شبيب، كلاهما عن همام، بهذا الإسناد.
وتقدم قبله من طريق شعبة عن قتادة، عن عقبة بن وساج، عن أبي الأحوص، به. ونقلنا هناك قول أبي حاتم في "العلل " ١/١٢٢، وقد سئل عن حديث شعبة المتقدم، وعن حديث همام وغيره، عن قتادة، عن موزق العجلي، عن أبي الأحوص في هذه الرواية، فقال: حديث شعبة أصح لأنه أحفظ. =

الصفحة 226