. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= الستة، وعلى كل حال يبقى الإِسنادُ ضعيفاً للاختلاف في تسمية الرجل الطائي: أخرم، أو ابن الأخرم، وللاضطراب فيه. فأبو التياح يروي الحديث عن ابن الأخرم، عن ابن مسعود، وأبو حمزة - أو أبو جمرة - يرويه عن أخرم، عن أبيه، عن ابن مسعود. وإذا صح أن ابن الأخرم هذا هو المغيرة بن سعد بن الأخرم كما ذكر الحافظ، ففي الإسناد انقطاع، لأن المغيرة هذا لم يدرك ابن مسعود، لكن وقع عند الشاشي (٨١٥) من طريق حجاج - شيخ أحمد -، بهذا الإسناد، وفيه بعد ذكر الرجل من طيىء، قال: أحسبه قال: عن أبيه، عن ابن مسعود، ففيه أن أبا التياح وصل الإسناد لكن على الشك. وإذا صح أنه متصل، فسعدُ بنُ الأخرم، والد المغيرة، لم يرو عنه غيرُ ابنِه المغيرة كما تقدم برقم (٣٥٧٩) . ثم إن في متن الحديث نكارة سنذكرها عقب التخريج. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وأبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي.
وأخرجه الشاشي (٨١٥) من طريق حجاج - شيخ أحمد - بالإسناد الأول، لكن فيه بعد ذكر الرجل من طيىء: أحسبه قال: عن أبيه، عن ابن مسعود.
وأخرجه الشاشي (٨١٤) من طريق بشربن عمر الزهراني، عن شعبة، بهذين الإسنادين.
وأخرجه الطيالسي (٣٨٠) عن شعبة، عن أبي حمزة، به.
وأورده الهيثمي في "المجمع " ١٠/٢٥١، وقال: رواه أحمد بأسانيد، وفيها رجل لم يسم. قلنا: هو ابن الأخرم كما تقدم آنفاً.
وقوله: "نهانا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن التبقر- يعني الكثرة - في الأهل والمال " فيه
نكارة، إذ المرادُ بالتبقر في الأهل هنا كثرة الولد، ويؤيده روايةُ الطيالسي: نهى عن التبقُّر في المال والولد، وقد صح عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحض على الاستكثار من الأولاد، فسيردُ من حديث أنس ٣/١٥٨ أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر الأنبياء يوم القيامة"، وله شاهد من حديث معقل بن يسار عند أبي داود (٢٠٥٠) ، والنسائي ٦/٦٥، ٦٦، وإسناده قوي، وصححه ابن حبان (٤٠٥٦) =