الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ فَنَزَلَتْ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ، وَلَا أَبْصَارُكُمْ} [فصلت: ٢٢] إِلَى قَوْلِهِ: {فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (١) [فصلت: ٢٣]
٤٢٢٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ - يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ: أَيُّ الْأَعْمَالِ (٢) أَفْضَلُ؟ قَالَ: " الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا " (٣)
٤٢٢٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَسْوَدِ، (٤) وَعَلْقَمَةُ، أَوْ أَحَدُهُمَا
---------------
(١) هو مكرر (٣٦١٤) سنداً ومتناً.
(٢) في (ص) : أي: العمل.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن عبد الله - وهو ابن وهب النخعي- فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد"، والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة. أبو عمرو الشيباني: هو سعد بن إياس، وعمرو بن عبد الله: هو النخعي.
وأخرجه الحميدي (١٠٣) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٩٢-٢٩٣، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٣/٢٨، والطبراني في "الكبير" (٩٨٠٢) و (٩٨٠٣) ، والبيهقي في "الشعب " (٤٩٢٦) و (٤٩٢٧) من طرق عن أبي معاوية عمرو بن عبد الله النخعي، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في "المجمع " ١٠/٣٠١، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، غير عمرو بن عبد الله النخعي، وهو ثقة.
وتقدم برقم (٣٨٩٠) .
(٤) "عن الأسود" سقط من (م) ، وعند الشيخ أحمد شاكر: أخبرنا الأسود =