كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 8)

٤٥٠٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ (١) ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، فَقَامَ، فَحَكَّهَا - أَوْ قَالَ: فَحَتَّهَا بِيَدِهِ - ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِمْ، وَقَالَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قِبَلَ وَجْهِ أَحَدِكُمْ فِي صَلَاتِهِ، فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ قِبَلَ وَجْهِهِ فِي صَلَاتِهِ " (٢)
---------------
=بقيراط، ولعل ذلك باعتبار ما حصل لمن آمن من النصارى بموسى وعيسى، فحصل لهم تضعيف الأجر مرتين، بخلاف اليهود، فإنهم لما بُعث عيسى، كفروا به، وفي الحديث تفضيل هذه الأمة، وتوفير أجرها مع قلة عملها، وفيه جواز استدامة صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس، وفي قوله: "فإنما بقي من النهار شيء يسير" إشارة إلى قصر مدة المسلمين بالنسبة إلى مدة غيرهم، وفيه إشارة
إلى أن العمل من الطوائف كان مساوياً في المقدار.
(١) في (ظ ١٤) : حدثنا أيوب.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٥٤٧) (٥١) ، وابنُ أبي شيبة ٢/٣٦٥، وابنُ خزيمة (٩٢٣) من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (١٢١٣) ، وأبو داود (٤٧٩) ، والدارمي ١/٣٢٤، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٩٣ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، به.
وأخرجه البخاري (٦١١١) ، ومسلم (٥٤٧) (٥١) من طرق، عن نافع، به.
وأخرجه مختصراً دون قول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن خزيمة (١٢٩٥) من طريق معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر. وزاد: ثم لطخها بالزعفران.
وسيأتي بالأرقام (٤٦٨٤) و (٤٨٤١) و (٤٨٧٧) و (٤٩٠٨) و (٥١٥٢) و (٥٣٣٥) و (٥٤٠٨) و (٥٧٤٥) و (٦٢٦٥) و (٦٣٠٦) .=

الصفحة 102