كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 8)

٤٥١٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، - قَالَ: أَيُّوبُ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ حَلَفَ، فَاسْتَثْنَى، فَهُوَ بِالْخِيَارِ، إِنْ شَاءَ أَنْ يَمْضِيَ عَلَى يَمِينِهِ مَضَى، (١) وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَرْجِعَ غَيْرَ حِنْثٍ " أَوْ قَالَ: " غَيْرَ حَرَجٍ " (٢)
---------------
=وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٤٠٨) و (٤٠٩) ، ومسلم (٥٠٥) سيرد ٢/٢٦٦.
وعن أبي سعيد الخدري عند البخاري (٤٠٩) ، ومسلم (٥٤٨) ، وسيرد ٣/٥٨.
وعن أنس عند البخاري (٤١٧) ، ومسلم (٥٥١) سيرد ٣/١٠٩.
وعن جابر سيرد ٣/٣٢٤.
وعن طارق بن عبد الله المحاربي سيرد ٦/٣٩٦.
وعن عائشة عند البخاري (٤٠٧) ، ومسلم (٥٤٩) .
وعن عبد الله بن الشخير عند مسلم (٥٥٤) .
وعن السائب بن خلاد عند أبي داود (٤٨١) .
قال السندي: فتغيظ، أي: أظهر الغيظ.
قبل وجه أحدكم، أي: هيئةُ إقبالكُم عليه تعالى في الصلاة تُشبهُ هيئة الإقبال على من كان قبل وجهكُم، فلا يُناسب هذه الهيئة إلقاءُ النُخامة في جهة القبلهّ.
(١) كلمة "مضى" لم ترد في (م) ولا في طبعة الشيخ أحمد شاكر.
(٢) إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد تابع أيوب - وهو ابن أبي تميمة السختياني- على رفعه كثير بن فرقد، وأيوب بن موسى، وعبيد الله بن عمر كما سيأتي.
وأخرجه البيهقي في "السنن" ١٠/٤٦ من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد.=

الصفحة 103