تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ أَوْ بِحَضْرَمَوْتَ (١) فَتَسُوقُ النَّاسَ ". قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَأْمُرُنَا؟، قَالَ: " عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ " (٢)
٤٥٣٧ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ،
---------------
(١) في (ظ ١٤) : أو بحر حضرموت، وهي نسخة على هامش (ظ ١) و (ص) و (س) و (ق) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الوليد - وهو ابن مسلم الدمشقي -، ويحيى بن أبي كثير صرحا بالتحديث، فانتفت شبهةُ تدليسهما.
الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي.
وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ " ٢/٣٠٣، وأبو يعلى (٥٥٥١) ، وابن حبان (٧٣٠٥) من طريق الوليد بن مسلم، به.
وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٣٠٢-٣٠٣ من طريق يحيى بن حمزه، والبغوي في "شرح السنة" (٤٠٠٧) من طريق بقية بن الوليد، كلاهما، عن الأوزاعي، به.
وأخرجه ابن طهمان فى "مشيخته" (٢٠١) عن الحجاج بن الحجاج الباهلي عن يحيي بن أبي كثير به.
وأورده الهيثمي فى "المجمع" ١٠/٦١ وقال: رواه أبو يعلي ورجاله رجال الصحيح.
قلنا: فاته أن ينسبه لأحمد وقد رواه الترمذي أيضا كما سنذكر فى تخريج الرواية (٥٣٧٦) ومن ثم فليس من شرطه.
وسيأتي بالأرقام (٥١٤٦) و (٥٣٧٦) و (٥٧٣٨) و (٦٠٠٢) .
وفى الباب عن حذيفة ابن أسيد عند مسلم (٢٩٠١) (٤٠) ، سيرد ٤/٦، ٧.