الْجِنَازَةِ " (١)
---------------
(١) رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الطيالسي (١٨١٧) ، والحميدي (٦٠٧) ، وابن أبي شيبة ٣/٢٧٧، وأبو داود (٣١٧٩) ، والترمذي (١٠٠٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/٥٦، وفي "الكبرى" (٢٠٧١) ، وابن ماجه (١٤٨٢) ، وأبو يعلى (٥٤٢١) و (٥٥٣٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٧٩، وابن حبان (٣٠٤٥) ، و (٣٠٤٦) و (٣٠٤٧) ، والدارقطني في "السنن" ٢/٧٠، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٣،
والبغوي في "شرح السنة" (١٤٨٨) من طريق سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه الترمذي (١٠٠٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/٥٦، وفي "الكبرى" (٢٠٧٢) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٤، من طريق همام بن يحيى، عن منصور وبكر الكوفي، وزياد بن سعد وسفيان، عن الزهري، به، بلفظ: رأى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبا بكر وعمر وعثمان يمشون بين يدي الجنازة. قال النسائي: بكر وحده لم يذكر عثمان.
قلنا: كلهم لم يذكروا عثمان عند الترمذي.
قال النسائي في "الكبرى": هذا الحديث خطأ، وهم فنه ابنُ عيينة، خالفه مالك، رواه عن الزهري، مرسلاً. وقال في "المجتبى": هذا خطأ، والصواب مرسل.
وقال الترمذي: هكذا رواه ابن جريج وزياد بن سعد وغير واحد عن الزهري، عن سالم، عن أبيه نحو حديث ابن عيينة، وروى معمر ويونس بن يزيد ومالك وغير واحد من الحفاظ، عن الزهري، أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يمشي أمام الجنازة، وأهل الحديث كلهم يرون أن الحديث المرسل في ذلك أصح.
وذكر البيهقي في "السنن" ٤/٢٣-٢٤ أن عليّاً المديني قال لسفيان: يا أبا محمد، إن معمراً وابن جُريج يُخالفانك في هذا - يعني أنهما يرسلان الحديث عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: أستيقن الزهري حدثنيه سمعتُه من فيه يعيده ويبديه عن=