كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 8)
عَنْ أَبِيهِ، " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ " (١)
٤٥٤٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَمَّا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ مِنَ الدَّوَابِّ؟، قَالَ: " خَمْسٌ لَا جُنَاحَ فِي قَتْلِهِنَّ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ فِي الْحَرَمِ: (٢) الْعَقْرَبُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْغُرَابُ، (٣) وَالْحِدَأَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ " (٤)
---------------
(١) إسناده صحيح على شر الشيخين.
وأخرجه الشافعي في "مسنده " ١/١٨٧ (بترتيب السندي) ، وعبد الرزاق في "المصنف " (٤٣٩٣) ، والحميدي (٦١٦) ، وابن أبي شيبة ٢/٤٥٦ و١٤/١٦٥، والبخاري (١١٠٦) ، ومسلم (٧٠٣) (٤٤) ، والنسائي في "المجتبي" ١/٢٨٩-٢٩٠، والدارمي ١/٣٥٦-٣٥٧، وأبو يعلى (٥٤٢٢) ، وابن خزيمة (٩٦٤) (٩٦٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٦١، والبيهقي في "السنن" ٣/١٥٩ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٧٠٣) (٤٥) ، وأبو عوانة ٢/٣٥٠ من طريقين، عن الزهري به.
وقد سلف برقم (٤٤٧٢) .
قوله: جَدَّ به السيرُ، أي: اشتد، قاله صاحب المحكم. وقال عياض:
أسرع، قال الحافظ في "الفتح " ٢/٥٨٠: كذا قال، وكأنه نسب الإسراع إلى السير توسعاً.
(٢) في (ظ ١٤) : في الحرم والمحرم.
(٣) لفظ: والغراب، ليس في (ظ ١) و (ق) .
(٤) إسناده صحيح على شر الشيخين.=
الصفحة 143