٤٥٤٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، رِوَايَةً، وَقَالَ مَرَّةً: يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ " (١)
٤٥٤٧ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، رَأَى رَجُلٌ أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ أَوْ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (٢) " أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ (٣) فَالْتَمِسُوهَا
---------------
قلت: من وتر أهله وماله لا يجب عليه شيء من الأسف أصلاً، فتأمل، والوجه أن المراد أنه حصل له من النقصان في الأجر في الآخرة ما لو وزن بنقص الدنيا لما وازنه إلا نقصان من نقص أهله وماله. والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو داود (٥٢٤٦) عن الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (٦١٨) ، وابنُ أبي شيبة ٨/٦٦٨، والبخاري في "صحيحه " (٦٢٩٣) ، وفي "الأدب المفرد" (١٢٢٤) ، ومسلم (٢٠١٥) ، والترمذي (١٨١٣) ، وابنُ ماجه (٣٧٦٩) ، وأبو يعلى (٥٤٣٤) و (٥٤٨٦) و (٥٥٣١) ، وأبو عوانة ٥/٣٣٥، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان " ٢/١٧٧، والبيهقي في "الشعب " (٦٠٦٤) ، وفي "الآداب " (٤٤٨) ، من طريق سفيان بن عيينة، به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وقد سلف برقم (٤٥١٥) .
(٢) في (ظ ١٤) : فقال النبي.
(٣) في هامش (س) : "قد تواطأت على العشر الأواخر، فاطلبوها في الوتر=