كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 8)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
=وسيأتي برقم (٥١٨٣) (٦٣٤١) .
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٩) ، والترمذي (٢٠٠٩) ، وابن حبان (٦٠٨) ، سيرد ٢/٤١٤ و٤٤٢ و٥٠١.
وعن أبي أمامة، سيرد ٥/٢٦٩.
وعن عمران بن حصين عند البخاري (٦١١٧) ، سيرد ٤/٤٢٦ و٤٢٧.
وعن أبي بكرة عند ابن ماجه (٤١٨٤) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٣١٤) ، وصححه الحكم ١/٥٢، ووافقه الذهبي.
وعن عبد الله بن سلام عند أبي يعلى (٧٥٠١) أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/٩١، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه هشام بن زياد أبو المقدام، لا يحل الاحتجاج به، ضعفه جماعة، ولم يوثقه أحد.
وعن عبد الله بن مسعود عند الطبراني في "الكبير" (١٠٥٠٦) ، أورده الهيثمي في "المجمع" ١/٩٢، وقال: ورجاله وثقهم ابنُ حبان.
قوله: "يعظ أخاه في الحياء": قال الحافظ في "الفتح" ١٠/٥٢٢: المراد بوعظه أنه يذكر له ما يترتًب على ملازمته من المفسدة.
ثم نقل الحافظ عن القاضي عياض قوله: إنما جُعل الحياء من الإيمان وإن كان غريزةً، لأنَّ استعماله على قانون الشرع يحتاج إلى قصد واكتساب وعلم، وألما كونه خيراً كله، ولا يأتي إلا بخير، فأشكل حمله على العموم لأنه قد يصدُّ صاحبه عن مواجهة من يرتكب المنكرات، ويحمله على الإخلال ببعض الحقوق؟
والجوابُ أن المراد بالحياء في هذه الأحاديثّ، ما يكون شرعيا والحياء الذي ينشأ عنه الإخلال بالحقوق ليس حياءً شرعياً، بل هو عجز ومهانة، وإنما يطلق عليه حياء، لمشابهته للحياء الشرعي، وهو خُلُق يبعث على ترك القبيح.
قلت (القائل ابن حجر) : ويحتمل أن يكون أشير إلى من كان الحياء من خلقه أن الخير يكون فيه أغلب، فيضمحل ما لعله يقع منه مما ذكر في جنب=

الصفحة 157