قُلْتُ لِرَجُلٍ سَلْ زَيْدًا أَسَمِعْتَهُ (١) مِنْ عَبْدِ اللهِ، وَهِبْتُ أَنَا أَنْ أَسْأَلَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا أُسَامَةَ سَمِعْتَهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: (٢) أَمَّا أَنَا فَقَدْ رَأَيْتُهُ فَكَلَّمْتُهُ (٣) " (٤)
---------------
(١) في (ظ ١٤) : هل سمعته.
(٢) في (ظ ١٤) : فقال.
(٣) في (ظ ١٤) : وكلمته.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وزيد بن أسلم: هو مولي عمر بن الخطاب.
وأخرجه الشافعي ١/١١٩ (بترتيب السندي) ، وعبد الرزاق (٣٥٩٧) ، والحميدى (١٤٨) ، وابنُ أبي شيبة ١٤/٢٨١، والدارمى ١/٣١٦، والنسائي في "المجتبى" ٣/٥، وابنُ ماجه (١٠١٧) ، وابنُ خزيمة (٨٨٨) ، وابن حبان (٢٢٥٨) ، والطبراني في "الكبير" (٧٢٩١) ، والحاكم ٣/١٢، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٥٩ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطبرأني في "الكبير" (٧٢٩٢) من طريق روج بن القاسم، عن زيد بن أسلم، به.
وأخرجه أبو داود (٩٢٧) ، والترمذي (٣٦٨) ، وابنُ الجارود في "المنتقى" (٢١٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٥٤، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٥٩ من طرق، عن هشام بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، بنحوه، وفيه أنه سأل بلالاً ... وهذا إسناد حسن.
قال الترمذي: وكلا الحديثين عندي صحيح، لأن قصة صُهيب غيرُ قصة=