٤٥٧٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: هَذِهِ الْبَيْدَاءُ الَّتِي يَكْذِبُونَ (١) فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ " وَاللهِ مَا أَحْرَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَّا مِنْ (٢) عِنْدِ الْمَسْجِدِ " (٣)
---------------
= (١٣١٩٦) من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة، عن صالح، به.
وعند أبي يعلى زيادة: يحيي ويميت.
وقد سلف برقم (٤٤٩٦) .
قال السندي: قولُه: آيبون إن شاء الله: كأنَّ التقييد بالمشيئة لأنَّ تمام الأوب - أي الرجوع - يكون بالدخول في المدينة، وهو أمر غير محقق، منُوط بالمشيئة، والله تعالى أعلم.
(١) في (ظ ١) و (ظ ١٤) و (ق) : تكذبون.
(٢) لفظ: "من "ليس في (ظ ١٤) .
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، سالم: هو ابن عبد الله بن عمر.
وأخرجه الحميدي (٦٥٩) ، والبخاري (١٥٤١) ، وابنُ خزيمة (٢٦١١) ، والطبراني في "الكبير" (١٣١٦٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١١٨٦) (٢٤) ، والترمذي (٨١٨) ، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٨ من طريق حاتم بن إسماعيل، عن موسى بن عقبة، به، بلفظ: ما أهل رسولُ اللُه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا من عند الشجرة حين قام به بعيرُه. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه البخاري (١٥١٤) ، ومسلم (١١٨٧) (٢٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٧٣٩) ، وفي "المجتبي" ٥/١٦٣، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٨ من طريق=