كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 8)

٤٥٧٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تُسَافِرُوا بِالْقُرْآنِ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ " (١)
٤٥٧٧ - سَمِعْتُ سُفْيَانَ، قَالَ إِنَّهُ: " نَذَرَ - يَعْنِي - أَنْ يَعْتَكِفَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ " فَأَمَرَهُ " قِيلَ لِسُفْيَانَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ نَذَرَ (٢) قَالَ: نَعَمْ (٣)
---------------
=ولكن كما رأيت، أي: أفعل كما رأيت.
يعني مسحة، أي: يمسح الحصى مسحةً واحدةً للتسوية.
(١) إسناده صحح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٦٦٧) ، والحميدي (٦٩٩) ، ومسلم (١٨٦٩) (٩٤) ، وابنُ أبي داود في "المصاحف ص ١٨١ و١٨٢، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٣٦٩، والبيهقي في "المعرفة" (١٨١٧٤) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٤٥٠٧) .
(٢) لفظ: "نذر" لم يرد في (ظ ١٤) .
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه بنحوه الحميدي (٦٩١) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢١، وفي=

الصفحة 183