٤٥٧٩ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً إِلَى نَجْدٍ، فَبَلَغَتْ سِهَامُهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا، وَنَفَّلَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا بَعِيرًا " (١)
---------------
٣=/١١١٧، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٣٢٢-٣٢٣، والبيهقي في "السنن" ٦/٢٧١-٢٧٢ من طرق، عن نافع، به، مرفوعاً.
قال أبو نعيم: صحيح ثابت، رواه الناس عن نافع.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٦/٢٣٩ من طريق ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفاً.
وقد سلف بنحوه مرفوعا برقم (٤٤٦٩) .
قال السندي: قوله: أنه حق، أي: لائق به.
أن يبيت: هكذا في نسخ "المسند"، والظاهر أنه من حذف "لا"، ثم هو مبتدأ، خبره "حق ".
وله ما يوصي فيه: ما ينبغي له أن يوصي فيه من المال وغيره، كالدين والأمانة، ونحوهما. والجملة حال.
إلا ووصيتُهُ مكتوبة: هذه الجملةُ حال مستثنى من أعم الأحوال، ولذلك صدرت بالواو.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (٦٩٤) عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٤٣٣٨) ، ومسلم (١٧٤٩) (٣٧) ، وأبو عوانة ٤/١٠٤-١٠٦، والبيهقي في "السنن" ٦/٣١٢، وابنُ عبد البر ١٤/٤٢ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٩٣٣٦) ، ومسلم (١٧٤٩) (٣٦) (٣٧) ، وأبو داود=