كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 8)

٤٥٨٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، سَمِعَ صَدَقَةَ ابْنُ عُمَرَ (١) يَقُولُ: - يَعْنِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " يُهِلُّ أَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ، وَأَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ، وَأَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ - وَلَمْ يَسْمَعْهُ ابْنُ عُمَرَ، وَسَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: مُهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي
---------------
=قلنا: سيأتي في "المسند" ٣/٤١٠، وسيأتي برقم (٤٩٢٦) و (٥٨٠٥) .
قال السندي: قوله: ألا إن قتيل العمد الخطأ: المراد به شبه العمد، فإنه جامع بين كونه عمداً وخطأ. وفي حديث عبد الله بن عمرو عند أبي داود بلفظ: الخطأ شبه العمد.
بالسوط أو العصا: أي: الحاصل بالسوط أو العصا بيان للعمد الخطأ.
المغلظة: أي: فيه الدية المغلظة.
خلفة، بفتح فكسر: هي الناقة الحاملة إلى نصف أجلها.
مأثرة: بفتح ميم، وضم مثلثة أو فتحها: كل ما يذكر ويؤثر من مكارم أهل الجاهلية ومفاخرهم.
تحت قدمي: أراد إبطالها وإسقاطها.
وسِدَانة البيت: بكسر السين وبالدال المهملة، وهي خدمته والقيام بأمره. قال الخطابي: كانت الحجابةُ في الجاهلية في بني عبد الدار، والسقاية في بني هاشم، فأقرهما رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فصار بنو شيبة يحجبون البيت، وبنو العباس يسقون الحجيج.
على ما كان عليه: أي: على ما كان الأمر عليه في الجاهلية، وفي بعض النسخ: على ما كانت، أي: كل واحدة من السقاية والسِّدانَة.
(١) في (ق) و (ظ ١) : سمع عبد الله بن عمر.

الصفحة 190