كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 8)

كُنَّا نُخَابِرُ، وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا حَتَّى زَعَمَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ: (١) " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ فَتَرَكْنَاهُ " (٢)
٤٥٨٧ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعَ عَمْرٌو سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِلْمُتَلَاعِنَيْنِ: "
---------------
(١) لفظ: "بن خديج " لم يرد في (س) و (ص) و (ط ١٤) . وأثبت في هامش (س) نسخة.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، عمرو: هو ابن دينار المكي.
وأخرجه الشافعي في "مسنده " ٢/١٣٦ (بترتيب السندي) ، والحميدي (٤٠٥) ، ومسلم (١٥٤٧) (١٠٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٤٨، وابنً ماجه (٢٤٥٠) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٠٥، ١١١، والطبراني في "الكبير" (٤٢٤٨) (٤٢٤٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وفي مطبوع "مسند الشافعي ": كنا نخامر، وهو تصحيف.
وأخرجه مسلم (١٥٤٧) (١٠٦) (١٠٧) ، والنسائي في "المجتبي" ٧/٤٨، والطبراني في "الكبير" و (٤٢٥٠) و (٤٢٥١) و (٤٢٥٢) ، وابنُ عبد البر في "التمهيد" ٣/٤٢ من طرق، عن عمرو، به.
وأخرجه مسلم (١٥٤٧) (١٠٨) ، والطبراني في "الكبير" (٤٢٥٣) من طريقين عن أيوب، عن أبي الخليل، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: منعنا رافعٌ نفع أرضنا.
وقد سلف برقم (٤٥٠٤) .
قال ابنُ عبد البر فى "التمهيد" ٣/٤٢-٤٣: المخابرة، هي كراء الأرض ببعض ماتخرجه، على سُنَّة خيبر.

الصفحة 192