كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 8)

حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ، أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ، لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا "، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَالِي؟ قَالَ: " لَا مَالَ لَكَ، إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ (١) بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا، فَذَاكَ (٢) أَبْعَدُ لَكَ " (٣)
---------------
(١) لفظ: "فهو" مستدرك من مصادر التخريج.
(٢) في (ظ ١) : فذلك.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، عمرو: هو ابن دينار.
وأخرجه أبو داود (٢٢٥٧) عن الإمام أحمد ابن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه الشافعي في "مسنده " ٢/٤٩ (بترتيب السندي) ، وعبد الرزاق (١٢٤٥٥) ، وسعيد بن منصور (١٥٥٦) ، والبخاري (٥٣١٢) ، ومسلم (١٤٩٣) (٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٧٧، وابن الجارود في "المنتقى" (٧٥٣) ، وأبو يعلى (٥٦٥١) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٠١ من طريق سفيان بن عيينة، وأخرجه سعيد بن منصور (١٥٥٧) من طريق حماد بن زيد، عن عمرو، عن
سعيد، مرسلاً.
وقد سلف نحوه برقم (٤٤٧٧) .
وعند البخاري: قال سفيان: حفظته من عمرو وأيوب كما أخبرتك.
قلنا: رواية سفيان عن أيوب سترد برقم (٤٩٤٥) .
قال السندي: قوله: مالي، أي: أين مالي الذي صرفت عليها.
فهو بما استحللت، أي: فهو لها بمقابلة ما استحللت.
فذاك، أي: فرجوع المال إليك أبعد.

الصفحة 193