كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 8)

إِلَّا حَدِيثًا كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأُتِيَ بِجُمَّارَةٍ، فَقَالَ: " إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً مَثَلُهَا كَمَثَلِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ " فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: هِيَ النَّخْلَةُ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ، فَسَكَتُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هِيَ النَّخْلَةُ " (١)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينه، وابن أبي نجيح: هو عبد الله المكي، ومجاهد: هو ابن جبر.
وأخرجه الحميدي (٦٧٦) ، والبخاري (٧٢) ، ومسلم (٢٨١١) (٦٤) ، والطبري في "تفسيره" ١٣/٢٠٦، والطبراني في "الكبير" (١٣٥٠٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبري في "تفسيره" ١٣/٢٠٥ من طرق عن ابن أبي نجيح، به وأخرجه البخاري (٢٢٠٩) و (٥٤٤٨) ، ومسلم (٢٨١١) (٦٤) ، وابن حبان (٢٤٥) ، والطبراني في "الكبير" (١٣٥١٣) و (١٣٥١٥) و (١٣٥١٧) و (١٣٥٢١) ، والرامهرمزي في "الأمثال" (٣٣) ، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٣٥٥) ، وابن منده في "الإيمان" (١٨٩) من طرق، عن مجاهد، به.
وأخرجه بنحوه البخاري (٤٦٩٨) (٦١٤٤) ، ومسلم (٢٨١١) (٦٤) ، والطبري ١٣/٢٠٥ و٢٠٧، والرامهرمزي في "الأمثال" (٣١) و (٣٢) ، وابن منده (١٨٧) من طريق نافع، عن ابن عمر. قال البزار في "مسنده" فيما نقله الحافظ عنه في "الفتح" ١/١٤٧ ولم يرو هذا الحديث عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهذا السياق إلا ابن عمر وحده.
وأخرجه الرامهرمزي (٣٠) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/١٢٩ من طريق ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مثلُ المؤمن مثل النخلة أو النحلة، إن شاورته نفعك، وإن ماشيته نفعك، وإن شاركته نفعك".
قلنا: ليث بن أبي سليم: ضعيف، وربما وقع سقط في أول متن الحديث=

الصفحة 205