كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 8)

٤٦٠١ - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ يَعْنِي ابْنَ حُدَيْرٍ، وَوَكِيعٌ الْمَعْنَى قَالَ: أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُطَارِدٍ، قَالَ: وَكِيعٌ السَّدُوسِيِّ أَبِي الْبَزَرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا؟ فَقَالَ: قَدْ " كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَشْرَبُ قِيَامًا، وَنَأْكُلُ وَنَحْنُ نَسْعَى " (١)
---------------
= وفرس حرون: هو الذي لا ينقاد، وإذا اشتد به الجري وقف.
(١) إسناده ضعيف، أبو البزرى -بالقصر، وضبطه ابن ناصر الدين في "التوضيح" ١/٤٣٧ براء ممالة- لم يرو عنه إلا عمران بن حدير، وقال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" ٩/٢٨٢: لا يحتج به، فهو مجهول لم يوثقه غير ابن حبان، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. ابن إدريس: هو عبد الله. ووكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي.
وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٣٣/٧٤ من طريق أحمد ابن حنبل، عن وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٩٠٤) ، والدارمي ٢/١٢٠، وابن الجارود في "المنتقى" (٨٦٧) ، والدولابي في "الكنى" ١/١٢٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٧٣ و٢٧٤، وابن حبان (٥٢٤٣) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٨٣، وفي "الشعب" (٥٩٨٨) و (٥٩٨٩) من طرق، عن عمران بن حُدير، به.
وسيأتي برقم (٤٧٦٥) و (٤٨٣٣) و (٥٨٧٤) .
ومسألة الشرب قائماً لها شواهد صحيحة، سنذكرها في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، الآتي برقم (٦٦٢٧) .
وقوله: نشرب قياماً، قال السندي: قد صح النهي عنه، فهذا يدل على أن النهي للتنزيه، وأنهم كانوا يفعلون ذلك وقت الحاجة.

الصفحة 208

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text