الْمَسْجِدِ نَقِيلُ فِيهِ، وَنَحْنُ شَبَابٌ " (١)
٤٦٠٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاسْتَأْمَرَهُ فِيهَا، فَقَالَ: أَصَبْتُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ، لَمْ أُصِبْ مَالًا قَطُّ أَنْفَسَ عِنْدِي مِنْهُ، فَمَا تَأْمُرُ بِهِ؟ قَالَ: " إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا " قَالَ: فَتَصَدَّقَ بِهَا عُمَرُ: " أَنْ لَا تُبَاعَ، وَلَا تُوهَبَ، وَلَا تُوَرَّثَ "، قَالَ: فَتَصَدَّقَ بِهَا عُمَرُ: " فِي الْفُقَرَاءِ، وَالْقُرْبَى، وَالرِّقَابِ، (٢) وَفِي سَبِيلِ
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن إدريس: هو عبد الله بن إدريس الأودي.
وأخرجه البخاري (٤٤٠) ، ومسلم (٢٤٧٩) ، والنسائي ٢/٥٠ من طريقين عن عبيد الله، به.
وأخرجه مطولاً البخاري (٧٠٢٨) من طريق صخر بن جويرية، عن نافع، به.
وسيأتي برقم (٥٣٨٩) و (٥٨٣٩) .
وفي باب النوم والاضطجاع في المسجد: عن عباد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد،
سيرد ٤/٣٨.
وعن رجل من أهل الصفة عند عبد الرزاق (١٦٥٦) .
وعن سعيد بن المسيب في "الموطأ" ١/١٧٣ عن عمر وعثمان موقوفاً.
وعن سعيد بن المسيب وعلقمة المزني عند عبد الرزاق (١٦٤٨) و (١٦٤٩) عن أهل الصفة.
قال السندي: الحديث يدل على جواز النوم في المسجد، إذ الظاهر إن مثله ما كان يخفى عليه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقد جاءت أحاديث توافقه.
(٢) في (ظ ١٤) : وفي الرقاب.