كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 8)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= سفيان بن عيينة كلاهما عن معمر، عن الزهري مرسلا ...
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٢٦٢١) برواية الدبري، عن معمر متصلا بذكر سالم، عن أبيه.
قلنا: قد استنكر ذلك أبو نعيم -كما ذكر الحافظ في "الإصابة" في ترجمة غيلان-، وقال: إن الأثبات رووه عن عبد الرزاق مرسلا.
وقال ابن عبد البر في "الاستذكار" ١٨/ (٢٧٢٥٤) : ذكر يعقوب بن شيبة، قال: حدثني أحمد بن شبويه، قال: قال لنا عبد الرزاق، قال: لم يسند لنا معمر حديث غيلان بن سلمة أنه أسلم، وعنده عشرة نسوة.
وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٥٨٦ عن الزهري، أنه قال: بلغني ...
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٥٣ من طريق الليث، عن عقيل، عن الزهري، قال: بلغني عن عثمان بن محمد بن أبي سويد، أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال لغيلان ...
وسيأتي بالأرقام (٤٦٣١) و (٥٠٢٧) و (٥٥٥٨) .
وفي الباب ما يشده من حديث عروة بن مسعود الثقفي عند البيهقي ٧/١٨٤، ورجاله ثقات، لكن راويه عن عروة -وهو محمد بن عبيد الله الثقفي- لم يدركه.
وآخر من حديث قيس بن الحارث أو الحارث بن قيس، عند أبي داود (٢٢٤١) ، وابن ماجه (١٩٥٢) ، والبيهقي ٧/١٨٣، وهو حسن بطرقه.
وثالث من حديث نوفل بن معاوية عند الشافعي ٢/١٦، والبيهقي ٧/١٨٤ ورجاله ثقات غير شيخ الشافعي، فإنه مجهول.
وغيلان بن سلمة هذا يُعد من أشراف ثقيف، أسلم بعد فتح الطائف هو وأولاده، وكان شاعراً، أحد حُكام قيس في الجاهلية، له ترجمة في "طبقات ابن سعد" ٥/٣٧١، وفي "الإصابة" برقم (٦٩٢٩) .
وقوله: "اختر منهن أربعاً"، قال السندي: يدل على حرمة ما زاد على أربع=

الصفحة 224