كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 8)

٤٦١٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، أَخْبَرَنِي ابْنُ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَتَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ، وَلَا غُرُوبَهَا فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ فَإِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَلَا تُصَلُّوا حَتَّى تَبْرُزَ، وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَلَا تُصَلُّوا (٢) حَتَّى تَغِيبَ " (٣)
---------------
= وأخرجه مسلم (١٠٨٠) (٥) ، والنسائي ٤/١٣٤ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة مختصراً ٣/٨٥، ومسلم (١٠٨٠) (٥) ، وابن حبان (٣٤٥١) من طريق عبد الله بن نمير، ومسلم (١٠٨٠) (٤) من طريق أبي أسامة، وابن خزيمة (١٩١٣) من طريق عبد الوهاب، ثلاثتهم، عن عبيد الله، به.
وعند مسلم وابن حبان: "فاقدروا له ثلاثين"، وانظر (٥٢٩٤) .
وقد سلف برقم (٤٤٨٨) .
وقوله: "ليلة تسع وعشرين"، قال السندي: كأن المراد بها ليلة يتم بها تسع وعشرون وهي ليلة ثلاثين وفي رواية: "وإذا كان شعبان تسعاً وعشرين، نظر له، فإن رئي، فذاك، وإن لم يُر ولم يحُل دون منظره سحاب ولا قترة أصبح مفطراً، وإن حال، أصبح صائماً". وواه أبو داود (٢٣٢٠) وهي أظهر
(٢) في (ص) : فلا تصلوها.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وهشام بن عروة: هو ابن الزبير.
وأخرجه البخاري (٥٨٢) و (٥٨٣) ، والنسائي في "الكبرى" (١٥٥٠) و (١٥٥١) ، وفي "المجتبى" ١/٢٧٩، وابن خزيمة (١٢٧٣) ، وابن حبان (١٥٦٧) =

الصفحة 226