كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 8)

٤٦١٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، (١) حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [المطففين: ٦] ، " يَقُومُ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ " (٢)
---------------
= ثم نقل الحافظ اختلاف الأئمة في ذلك، ثم قال: يحمل النهي على ما لا سبب له، ويخص منه ما له سبب، جمعاً بين الأدلة، والله أعلم.
قوله: "حاجب الشمس"، قال الحافظ في "الفتح" ٦/٣٤٠: هو طرف قرصها الذي يبدو عند طلوع الشمس، ويبقى عند الغروب.
وقرنا الشيطان: جانبا رأسه، يقال: إنه ينتصب في محاذاة مطلع الشمس حتى إذا طلعت كانت بين جانبي رأسه لتقع السجدة له إذا سجد عبدة الشمس لها، وكذا عند غروبها ... ، وعلى هذا فقوله: "تطلع بين قرني الشيطان"، أي: بالنسبة إلى من يشاهد الشمس عند طلوعها، فلو شاهد الشيطان لرآه منتصباً عندها.
(١) تحرف في (م) إلى: "عبد الله".
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان.
وأخرجه مسام (٢٨٦٢) (٦٠) ، النسائي في "الكبرى" (١١٦٥٦) ، والطبري في "تفسيره" ٣٠/٩٣، وابن حبان (٧٣٣٢) من طريق يحيى، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبري فى "تفسيره" ٣٠/٩٤ عن مهران، عن العمري، به.
وأخرجه عبد بن حميد (٧٦٣) ، والبخاري (٤٩٣٨) ، ومسلم (٢٨٦٢) (٦٠) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٦٥٦) ، والطبري في "تفسيره" ٣٠/٩٢، ٩٤، وابن عدي ١/١٨٠، والبيهقي في "الشعب" (٢٥٧) ، والبغوي في "تفسيره" ٧/٢١٩ من طرق، عن نافع، به.
وعند بعضهم فيه زيادة: يوم القيامة. وسترد في الرواية رقم (٥٣١٨) .
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/٣٥٥ من طريق الزهري، عن سالم، عن=

الصفحة 229